حدودنا السماء

مدرسة الحكمة – كليمنصو:
   هي فرد من عائلة مدارس الحكمة السبع وجامعتها.
  ترسم سياستها التربوية مطرانية بيروت المارونية.

ولي الحكمة:
 المطران بولس مطر رئيس أساقفة بيروت المارونية السامي الاحترام.

تأسست عام 1973

تعاقب على رئاستها:

- المثلث الرحمة المطران خليل أبي نادر
   (من العام 1973 حتى العام 1995)

- الخوري ادمون أبي خليل
  (من العام 1995 حتى العام 1997)

- الخوري جورج فارس
  (من العام 1997 حتى العام 2000)

- الخوري انطوان عساف
  (من العام 2000 حتى العام 2009)

- الأستاذ فارس مقصود
  (من العام 2009 )

 

«رأس الحكمة مخافة الله» كان الشعار الذي اختاره المطران يوسف الدبّس يوم شرع ببناء مدرسة الحكمة الأم سنة 1874، ثم انتشرت معاهد الحكمة في المناطق وأمهّا اللبنانيون من أرجاء الوطن، من كل الطوائف والطبقات.

ومن بينها الحكمة فرع مار الياس في كليمنصو عام 1973 وصار اسم الحكمة موازياً للوطنية كما للمعرفة . أنىّ يتوجه المواطن فانه سيجد في معاهد الحكمة كلّها الروح الوطنية نفسها والانتماء الخلقي المميّز نفسه.

مدرسة الحكمة – كليمنصو تقع في منطقة ميناء الحصن مع كنيستها وجامعها. تشعر بروح العائلة اللبنانية في الأعياد والأفراح كما في الأحزان. بمناسبة شهر رمضان المبارك تدعو المطرانية كل الهيئات البيروتية من سياسية وروحية إلى افطار كبير يشارك فيه القدامى والمعلمون، وكذلك في عيدي الميلاد والفصح المجيد تجتمع العائلة في دار وليّ الحكمة للمعايدة.

الحكمة العائلة تبدأ بتأمين الراحة لكل أفراد العائلة، لذا أنشأت قسماً للحضانة LA SAGA تستقبل الأولاد من عمر شهر إلى ثلاث سنوات وذلك طيلة السنة من السابعة صباحاً حتى الخامسة مساءً ويسهر عليه فريق من المتخصصين (حادقات – مربيات – طبيب أطفال – أخصائية في علم النفس – ممرضة ...) تؤمن ما يلزم لنمّو الأولاد بشكل سليم من خلال برامج تربوية، غذائية ونشاطات فنية ترعى حاجاتهم وتطوّر كفاءاتهم.

ويكبر الصغار في العائلة ويصبحون في قسم الروضة، يرقصون ويغنوّن ويدرسون ويقومون بأعمال يدوية ونشاطات تنمي مواهبهم.

وينتقلون إلى التعليم الأساسي حيث يجدون انهم لا يزالون موضع عناية واهتمام، فيتحمسون للتعلّم متعطشّين لأكتشاف المعرفة

ويصبحون مراهقين ومن ثمّ ينتقلون إلى المرحلة الثالثة من التعليم الأساسي ولكلّ منهم فرديته وخصوصيته.

 
1 2